الخميس، 24 نوفمبر 2016

الداجن الذي أكل صحيفة رضاع الكبير و الرجم

فلنطرح المشكلة
كذبة الداجن الذي أكل صحيفة رضاع الكبير و الرجم
هذا الحديث يرويه ابن إسحاق على ثلاث
فمرة يرويه عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة
ومرة يرويه عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة
ومرة يرويه عن الزهري عن عروة عن عائشة كما عند أحمد
هذه الرواية  قد تفرد بها محمد بن إسحاق وخالف فيها الثقات  في متن الحديث
أحمد ابن حنبل يقول على محمد بن إسحاق :والله إني رأيته يحدث عن جماعة بالحديث الواحد ولا يفصل كلام ذا من كلام ذا
وعقل العاقل البسيط الأبسط يقول _رضاع الكبير فلم جنسي إباحي و الرجم جريمة ليست بعقاب ولا نفسا بنفس و كلمتا الشيخ و الشيخة بشاعة لغوية وأكل ما حفظ غباء ما بعده غباء
ماذا إذا
لماذا كهنة الأزهر وشيوخه المضللين يتشبثون ويعلقون كل اَمالهم على ذاك الداجن الكافر وقس عليهم من على شاكلتهم في العالم اللاإسلامي
فلنسايرهم ونقول
الحديث صحيح
لقد نزلت آية الرجم والرضاعة وكانتا في صحيفة تحت سريري فلما مات النبي تشاغلنا بموته فدخل داجن فأكلها
ولكن بالتعديل الصحيح
ألف أحد المنافقين المفسدين ما سماه اَية الرجم والرضاع ودونها على صحيفة ادعى أنها من وحي الله لرسوله يبتغي ضرب مصداقية كلام الله القراَني وانطلى النفاق على عائشة فصدقت الصحابي الذي استغل مرض محمد عليه السلام فأخفت الصحيفة تحت السرير لكن الله المطلع العالم  كان له بالمرصاد فأكلتها الداجن لينتبه ذووا العقول أنها ليست من كلام الله في شيء ما دامت لم تحفظ
_________
نحن لا نعيب على الجوهر _الأزهر كمعلمة ومؤسسة _
نحن نعيب على مستعمريه الذين طردوا من نستثنيهم من الأزهريين



الداجن الذي أكل صحيفة رضاع الكبير و الرجم

فلنطرح المشكلة كذبة الداجن الذي أكل صحيفة رضاع الكبير و الرجم هذا الحديث يرويه ابن إسحاق على ثلاث فمرة يرويه عن عبد الله بن أبي بكر عن عمر...