الأربعاء، 27 أبريل 2016

الحكمة والدرس الدائمان


الحكمة والدرس الدائمان
لا تفضل أيها الأب إبنا على باقي أبنائك فسيحقدون عليه هو بالذات و قد يحصل ما لا تحمد عقباه
لا تخص اهتمامك بإبن معين على باقي الأخرين فستدفع بنفس هذا الإبن أن يقل اهتمامه بك و قد يتسع قلبه لأب اَخر يشاطرك حبه
الأب الذي يميز بين أبنائه هو في ضلال مبين
الضلال المبين يساوي مايحدث للأب كعقاب جناه على نفسه من خطئه
_ إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ
_ اقْتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ

_الأب الثاني -وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا
_ وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ------لم يحدث مثل هذا ليوسف وزد على ذلك لم يسعى للقاء يعقوب بل العكس هو الذي حدث بل حتى اللهفة للقائه ضاعت فقد انتظر يوسف في الداخل حتى دخلوا جميعا -حق الأب ضاع بتربيته الخاطئة
_____من بعيد تلوح لنا حكمة إبراهيم في إبعاد ولده إسماعيل عن إسحاق التي تعلمها من درس اَدم و أبنائه

إنضم إلى لائحة أصدقائنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شاركنا بتعليقك حتى نرتقي معا

الداجن الذي أكل صحيفة رضاع الكبير و الرجم

فلنطرح المشكلة كذبة الداجن الذي أكل صحيفة رضاع الكبير و الرجم هذا الحديث يرويه ابن إسحاق على ثلاث فمرة يرويه عن عبد الله بن أبي بكر عن عمر...