أنا اَسف فعلا أستسمحك عذرا
على . . حبي لك
أبدا لم يكن بيدي زمام قلبي
لكنت أقفلت جميع أبوابه في وجهك
أبدا لم يكن لي عقل
و لا إرادة
ولا أي شيء
فقط كان لي أنت
كنت أراك وحدك في دنيا هاته الحياة
لك وحدك كان ينبض قلبي
من أجلك ولك كنت أحيا
دمي كان يجري في شراييني بنغمات قلبك
نغماته التي كنت أنا فقط أسمعها
و أعيش بها
اَسف لأني انتهكت حرمة فؤادك
الذي أبدا لم يكن مقدسا
لكني كنت أجثوا في محرابه طويلا أقدم القرابين
أدركت الأن أنه كان صنما بلا قلب ونفس و روح
اَسف لم يكن ذلك بدي . .
فربي من فطر الذكر على حب الأنثى و العكس
لقد أحببتك بكل الحب الذي خلقه الله في البشر
لكنك
لم تهتز ذرة من أحاسيسك اتجاهي و لو رأفة بي
أعترف لك
لم تظلميني أبدا
فأنت أيضا لم تملكي زمام قلبك حتى تدعيه ينبض لي
حزين لكني راض بإبداع الله في خلقه
بتيوي محمد
على . . حبي لك
أبدا لم يكن بيدي زمام قلبي
لكنت أقفلت جميع أبوابه في وجهك
أبدا لم يكن لي عقل
و لا إرادة
ولا أي شيء
فقط كان لي أنت
كنت أراك وحدك في دنيا هاته الحياة
لك وحدك كان ينبض قلبي
من أجلك ولك كنت أحيا
دمي كان يجري في شراييني بنغمات قلبك
نغماته التي كنت أنا فقط أسمعها
و أعيش بها
اَسف لأني انتهكت حرمة فؤادك
الذي أبدا لم يكن مقدسا
لكني كنت أجثوا في محرابه طويلا أقدم القرابين
أدركت الأن أنه كان صنما بلا قلب ونفس و روح
اَسف لم يكن ذلك بدي . .
فربي من فطر الذكر على حب الأنثى و العكس
لقد أحببتك بكل الحب الذي خلقه الله في البشر
لكنك
لم تهتز ذرة من أحاسيسك اتجاهي و لو رأفة بي
أعترف لك
لم تظلميني أبدا
فأنت أيضا لم تملكي زمام قلبك حتى تدعيه ينبض لي
حزين لكني راض بإبداع الله في خلقه
بتيوي محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شاركنا بتعليقك حتى نرتقي معا