يقولون أن البخاري حرص على الأمانة في تدوين ما صح سنده ولم يهتم بمتنها
_كلامهم قمة في الغباء و فعله هو الغباء نفسه هذا الذي يشهد له بالعلم و
الذكاء كيف له أن يجيز حديثا يسيئ للرسول الكريم مباشرة و بتعد و بعنف و
كراهية واضحين فقط لأن السند صحيح هذا السند الذي يمكن فبركته بسهولة بل و
قد يكون الكذب على رسولنا من أصل أصحابه المنافقون و يكذبون عل السدج بجهل
إسمه علم الرجال و كأنه كان يملك جهازا لكشف الكذب _لا شك عندي في ذلك بعد
موت محمد عليه السلام قام كفار قرش من أصحابه المنافقين بإعادة شركهم و ذلك
بدمجه مع الإسلام محاولين النيل من رسول الله و قد استطاعوا ذلك و صدروا
لنا شركهم الإسلامي -
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شاركنا بتعليقك حتى نرتقي معا