الأربعاء، 1 يونيو 2016

البخاري مُدان

يقولون أن البخاري حرص على الأمانة في تدوين ما صح سنده ولم يهتم بمتنها _كلامهم قمة في الغباء و فعله هو الغباء نفسه هذا الذي يشهد له بالعلم و الذكاء كيف له أن يجيز حديثا يسيئ للرسول الكريم مباشرة و بتعد و بعنف و كراهية واضحين فقط لأن السند صحيح هذا السند الذي يمكن فبركته بسهولة بل و قد يكون الكذب على رسولنا من أصل أصحابه المنافقون و يكذبون عل السدج بجهل إسمه علم الرجال و كأنه كان يملك جهازا لكشف الكذب _لا شك عندي في ذلك بعد موت محمد عليه السلام قام كفار قرش من أصحابه المنافقين بإعادة شركهم و ذلك بدمجه مع الإسلام محاولين النيل من رسول الله و قد استطاعوا ذلك و صدروا لنا شركهم الإسلامي -

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شاركنا بتعليقك حتى نرتقي معا

الداجن الذي أكل صحيفة رضاع الكبير و الرجم

فلنطرح المشكلة كذبة الداجن الذي أكل صحيفة رضاع الكبير و الرجم هذا الحديث يرويه ابن إسحاق على ثلاث فمرة يرويه عن عبد الله بن أبي بكر عن عمر...