الملحد الحقيقي
ليس من أهل النار فقط كما يظن الأكثرية
وخطأ جسيم أن نقرن الإلحاد بالكفر و نحن فقط "مؤمنون" ( بمعناها اللغوي )
فالأكثرية يظن أن الملحد هو من يعلم بوجود خالق واحد و ينكره
و هذا هو كل الخطأ
فالملحد إذا استعمل عقله الحر بتفكيره الخاص الخام الفطري
ولم تستمله قناعات غيره التي ترضي أهوائه فجعلها فكره
أي أنه ليس تابعا و لو عن اقتناع أكيد
فتوصل بنعمة الله إلى ما وثق فيه واقتنع به على أنه الحقيقة
فلن يحاسبه الله بِشرعلى نعمة استخدمها بصدق يعلمه الله
لذلك فهو سيحاسب على عمله خيره و شره
فإذا ماكان خيره أوفى فمثواه الجنة
الملحد يؤمن بالموجود ككتلة واحدة وكينونة نحن ضمنها
أي بلغة سهلة
الله وجود و فقط و أوجد
عند الملحد
الوجود وفقط
فيستخدمون بذلك نفس معنى_ وجود الله ثابت له في نفسه
أي أن كل ما هو كائن هو وجود غير موجود ونحن ضمنه بقوانين وجودية عادلة
فجوهر فكرهم ليس فيه إنكار للخالق لأن اَليته أعطوها للوجود ككل
فالكون ونحن ضمن الله (كإسم للوجود الأوحد) _ وجود واحد _ومن اَلياته:
توسعه -البشر الأولي وتوالده _قوانين الطبيعة على الأرض-النظام الدقيق
للكون -الرزق -العلم -العدل-والجزاء والثواب باَلياتهما المتعددة-الجراثيم وعالمها __وقس على هذا كل ما هو كائن على إطلاقه _اللائحة لن تنتهي
الملحدون العرب المعاصرون هم مجرد ثائرون مستنكرون غاضبون على سخافات
أديانهم و ليس لهم في الإلحاد سوى الإسم وبدل رمي تلك السخافات و الإجتهاد و
التصحيح لتنقية دينهم هربوا الى عالم إنكار الخالق و هم أشد إيمانا به بل ومنهم من يظن أنه يهرب من الناروعد الظالمين بإنكار خالقها لفساده هواه
بتيوي محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شاركنا بتعليقك حتى نرتقي معا