الاثنين، 20 يونيو 2016

الروح والقراَن

عندما تمتلئ
نفسك بالروح لتصل إلى درجة من درجات
النبي
عندما تكون صادقا مع نفسك فقط فتكن خيرا صرفا
ستنقى فطرتك من جديد
وستصدق إرادتك و نيتك
و تتجرد من كل هوى يستعبدك
سيوحى إليك و تتصل
و سترى ما لا يراه غيرك في خام القراَن و تتدبر
روح نفسك مفتاح القراَن
لأنها من الله
هي الله فيك
و القراَن كلام الله و هو من الروح
هذا هو اندماج الروحين
وهذا هو الفرق بين من يتعثر في تدبره و بين من يحكم تدبره
و الفرق بين من يُصَدقه و لا يصدقه
و الميزة التي تجعل القراَن حيا لكل زمان و مكان
و لكل ذي درجة من الروح جديد من التدبر
و لا تستسهلها فأصعب مافي الحياة كدنيا ذرة روح تكتسبها
(وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شاركنا بتعليقك حتى نرتقي معا

الداجن الذي أكل صحيفة رضاع الكبير و الرجم

فلنطرح المشكلة كذبة الداجن الذي أكل صحيفة رضاع الكبير و الرجم هذا الحديث يرويه ابن إسحاق على ثلاث فمرة يرويه عن عبد الله بن أبي بكر عن عمر...