الثلاثاء، 14 يونيو 2016

علم الله

لنزيل خداع الإدراك
الله يعلم كل شيء_ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ، _ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا، _أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ
الشيء هو موجود
يعلم كل موجود
و لا يعلم ما هو غير موجود أي ما لم يصبح شيئا
لأنه لا شيء لكي يعلمه
و لأنه هو من يوجد ذاك الشيء
فإذا لم يوجِده فلن يَعْلمه لأنه غير كائن
و إذا عَلِمه أوجَده و إذا أوجده عَلِمه
المسألة المطروحة منطقيا لا تحد من علم الله المطلق و هي غير علمه بالغيب
علم الغيب مرتبط بعلمه لما هو موجود في علمه و غير موجود في علمنا
موجود في علمه فقط
فعندما خلق اَدم و زوجه من نفسه "اَدم" علم ما سيفعلانه و تسلسل علمه لسلالتهم ليوم النهاية التي يعلمها لأنه أوجدها
فعندما يقول في قبيل هذه الأيات _ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَىٰ لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا _
فهو يخاطب بشرا على أساس علمهم الذي يستند على الواقع و التجربة و يلتزم يقوانينه التي وضعها إيجاد الشيء ليعلمه لأنه إذا لم يعرضهم لواقع التجربة لكان لهم الحجة في نفي ما ليس لهم به علما

____________________________________________________

 
تعبير _لا يعلم _ليس لتحديد قدرته المطلقة بل هو تعبير لغوي يؤكد فقط أنه لا شيء موجود أوجده لكي يعلمه ____من هو الأول -الله _اتفقنا ______الأول إذا علم شيئا لم يوجده هو__ماذا يعني هذا ___يعني أن هناك موجود  لم يوجده هو_يعني أن هناك من أوجده غيره يعني أن هناك وجود اَخر يماثله في الإيجاد _يعني أن الله ليس هو الأول وهناك واجد أخرى _أو أن ما علمه هو وجود مثله لم يوجد  وتبقى نفس الإشكالية _ليس هوالأول الأحد __الله هو أصل كل شيء إذا لم يوجد شيئا فهو غير موجود _و مادام غير موجود _ماذا تريده أن يعلم ؟ لا يوجد ما يعلمه ليعلمه وليس لأنه لا يستطيع __المسألة سهلة _علم الله هو خلق جديد للأشياء التي تأتي بعده و لم تكن قبله 

 الخلق و العلم 

الخلق _يخلق الله خلقا في حينها وفي علمه الكاشف المسبق

العلم _يعلم الله ما خلقه و أوجده و ما أوجده خلقه بمطلقه في علمه الكاشف المسبق

و يعلم مالم يوجده مسبقا ليوجده في علمه المسبق

 بتيوي محمد

انضم لصفحتنا صديقا 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شاركنا بتعليقك حتى نرتقي معا

الداجن الذي أكل صحيفة رضاع الكبير و الرجم

فلنطرح المشكلة كذبة الداجن الذي أكل صحيفة رضاع الكبير و الرجم هذا الحديث يرويه ابن إسحاق على ثلاث فمرة يرويه عن عبد الله بن أبي بكر عن عمر...