من خداع الشيطان و النفس الخبيثة للناس دائما ولا ينتبهون
وهو في ما يخص الأهل
تجد الشخص إذا اختلف مع أحد أفراد عائلته و أصابه منه سوء ماذا يقول : لن
أسامحه أبدا من أهلي وفعل بي كذا و كذا لا يمكن لو كان غريبا عني لا أعرفه
لسامحته .
بهذا التصرف نسمع لخبث أنفسنا ولكلام الشيطان ونتبعه ونترك
كلام الله عز وجل الذي قال لنا الأقربون أولى فهم من أهلنا و دمنا و أدعى
أن نسامحهم بدون شروط
لا تضع أبدا معاير للتسامح , تسامح مع الكل و مع
جميع المواقف و عن قوة و ليس عن ضعف , وليس معنى هذا أن تترك حقك , خذه
بالتي هي أحسن و بالقانون , و ليبقى سلوكك معه كإنسان جيدة , أي يجب أن
نفرق بين الفاعل والفعل , أغضب من الموقف و لا أغضب من الإنسان أغضب من
الفعل و أعامل الفاعل برقي كإنسان , فادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك و
بينه عداوة ولي حميم كما قال عالم ما في الصدور .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شاركنا بتعليقك حتى نرتقي معا