الاثنين، 27 يونيو 2016

خداع الشيطان و أهلك

من خداع الشيطان و النفس الخبيثة للناس دائما ولا ينتبهون
وهو في ما يخص الأهل
تجد الشخص إذا اختلف مع أحد أفراد عائلته و أصابه منه سوء ماذا يقول : لن أسامحه أبدا من أهلي وفعل بي كذا و كذا لا يمكن لو كان غريبا عني لا أعرفه لسامحته .
بهذا التصرف نسمع لخبث أنفسنا ولكلام الشيطان ونتبعه ونترك كلام الله عز وجل الذي قال لنا الأقربون أولى فهم من أهلنا و دمنا و أدعى أن نسامحهم بدون شروط
لا تضع أبدا معاير للتسامح , تسامح مع الكل و مع جميع المواقف و عن قوة و ليس عن ضعف , وليس معنى هذا أن تترك حقك , خذه بالتي هي أحسن و بالقانون , و ليبقى سلوكك معه كإنسان جيدة , أي يجب أن نفرق بين الفاعل والفعل , أغضب من الموقف و لا أغضب من الإنسان أغضب من الفعل و أعامل الفاعل برقي كإنسان , فادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك و بينه عداوة ولي حميم كما قال عالم ما في الصدور .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شاركنا بتعليقك حتى نرتقي معا

الداجن الذي أكل صحيفة رضاع الكبير و الرجم

فلنطرح المشكلة كذبة الداجن الذي أكل صحيفة رضاع الكبير و الرجم هذا الحديث يرويه ابن إسحاق على ثلاث فمرة يرويه عن عبد الله بن أبي بكر عن عمر...