الثلاثاء، 14 يونيو 2016

دعوى الخبيث للخبائث للخبثاء

لا يكف عن السخرية و الإستهزاء بجنة القراَن
التي جعلها بكلامه الأعوج حانة للسكارى ومرتعا للموميسات و العاهرات
وهو يعيش
عربدة دنيوية جنسية بكل ما تحمله كلمة جنس من معنى
تستعبده لذة الجماع مع أي أنثى
كما تستعبده باقي اللذات بشكل مرضي
ويخدعه هواه للرذيلة المطلقة فيُخلقها و يفضلها
ليؤسس لنفسه دين اللامحاسب
لأنه يثق في قرارة نفسه أن هناك حساب
هذا الحساب الذي يخافه فألغاه بشكل مرضي
واضعا له أوهام قناعاته الواهية
لينيم المراقب فيه و يقتله من أجل صنمه
صنم الفساد والرذيلة
إلاهه دينه
ليبدأ
بنشر دعواه
دعوى الخبيث للخبائث للخبثاء
ليستقطب المساندين
السم الذي يعيد قتل المراقب فيه كلما بعث من جديد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شاركنا بتعليقك حتى نرتقي معا

الداجن الذي أكل صحيفة رضاع الكبير و الرجم

فلنطرح المشكلة كذبة الداجن الذي أكل صحيفة رضاع الكبير و الرجم هذا الحديث يرويه ابن إسحاق على ثلاث فمرة يرويه عن عبد الله بن أبي بكر عن عمر...