الأربعاء، 15 يونيو 2016

الله لم يتحدى العرب ببلاغة و بيان وفصاحة القراَن

إنسوا
فكرة أن الله تحدى العرب ببلاغة و بيان وفصاحة القراَن
وهذا طبعا لا ينفي الفصاحة المطلقة عنه
كلم الله في قراَنه البشر بكلام سهل تعليمي مفهوم
ليفهموه وقد فهموه حينها و أدركوا أنه بعيد عن تأليف البشر
لأنهم كانوا ذووا لغتة عربية قحة صحيحة لا تشوبها شائبة فأدركوا جوهره
لذلك
كُفر
من سمعه حينها و أنكره لأنه بالمؤكد كان منافقا لحقيقته
لغة القراَن العريبة السهلة حينها أصبحت معضلة وغموضا و ألغازا يجب فكها في عصرنا هذا
لأن اللغة العربية ضاعت منا و هي في ضياع مستمر باكتساح لغة الترجمات و العامية الشعبية بمعانيها و مفاهيمها الجديدة
لذلك أصبح هَم المتدبرين الأن هو الفهم فقط
مع أن تدبر القراَن فهم تلقائي و فعل أساسي
فكثرت التحليلات من هنا و هناك و زاد التوهان
فأصبحنا فعلا أمة
إقرأ فقط بمفهومها العامي

إنضم لصفحتنا صديقنا 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شاركنا بتعليقك حتى نرتقي معا

الداجن الذي أكل صحيفة رضاع الكبير و الرجم

فلنطرح المشكلة كذبة الداجن الذي أكل صحيفة رضاع الكبير و الرجم هذا الحديث يرويه ابن إسحاق على ثلاث فمرة يرويه عن عبد الله بن أبي بكر عن عمر...