الأربعاء، 8 يونيو 2016

أساؤوا للرسول الكريم و ما زالوا يسيؤون وتابعوهم يسيؤون و تستمر الإسائة _تأكد بنفسك

أنَّ رجلًا كان يُتَّهم بأمِّ ولدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعليِّ: اذهبْ فأضربْ عُنُقَه. فأتاه عليٌّ فإذا هو في ركي يتبرَّدُ فيها . فقال له عليٌّ : اخرجْ . فناوله يدَه فأخرجه . فإذا هو مجبوبٌ ليس له ذَكرٌ . فكفَّ عليٌّ عنه . ثم أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنه لَمجبوبٌ . ما له ذكر .
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
كانت سُرِّيَّةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمُّ إبراهيمَ في مَشرُبةٍ لها وكان قِبْطي يأوي إليها ويأتيها بالماءِ والحطبِ فقال النَّاسُ في ذلكَ عِلْجٌ يدخُلُ على عِلْجَةٍ فبلَغ ذلكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسَل علِيَّ بنَ أبي طالبٍ فأمَره بقَتْلِه فانطلَق فوجَده على نَخْلةٍ فلمَّا رأى القِبطيُّ السَّيفَ مع عليٍّ وقَع فألقى الكساءَ الَّذي كان عليه واقتَحَم فإذا هو مَجبوبٌ فرجَع علِيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ إذا أمَرْتَ أحَدَنا بأمرٍ ثمَّ رأى غيرَ ذلكَ أيُراجِعُكَ قال نَعَمْ فأخبَره بما رأى مِن القِبْطيِّ قال فولَدَتْ أمُّ إبراهيمَ إبراهيمَ فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه في شكٍّ حتَّى جاءه جِبريلُ عليه السَّلامُ فقال السَّلامُ عليكَ يا أبا إبراهيمَ فاطمَأنَّ إلى ذلكَ
في الرواية الأولى _أم ولد تعني _أن ابنه _إبن زنا _أي دخل على مارية دون عقد نكاح
أما في الرواية الثانية فمفهومها واضح فوق الوضوح
يريدون النيل من رسول الله بطريقة شيطانية فنشروا مثل هذه الإساءات متفرقة متسترة _إذا استخلصتها كلها سوف تجد نفسك أمام مخلوق عفن مجرم جنسي مريض نفسانيا غدار و قاتل وفاسد و غير ذلك ___الرسول الكريم و إسلامنا بريء منها و مع ذلك مازال عبدة البخاري وصحبه يتشبثون بها

تحرير العقول من زيف المنقول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شاركنا بتعليقك حتى نرتقي معا

الداجن الذي أكل صحيفة رضاع الكبير و الرجم

فلنطرح المشكلة كذبة الداجن الذي أكل صحيفة رضاع الكبير و الرجم هذا الحديث يرويه ابن إسحاق على ثلاث فمرة يرويه عن عبد الله بن أبي بكر عن عمر...