الخميس، 16 يونيو 2016

لا مجاز في القراَن

المجاز ببساطة
كلام يحمل غير معناه الحقيقي
كلام الله حقيقي و معانيه و مفاهيمه حقيقية واقعية
لا مجاز في القراَن الكريم
استخدام المجاز عجز عن فهم كلام الله بحقيقته الصحيحة وكسل على الإجتهاد لبلوغها
كلام الله من اللغة العربية التي هو عز وجل صانعها لكن مفاهيمه و معانيه خاصة تختلف عن ما اكتسبناه بتواصلنا الإنساني
لفهم كلام الله عليك بكلام الله فقط ففهمه منه و فيه

 
الجهل بالمعاني و المفاهيم القراَنية يجعل من المجاز هو السبيل الوحيد لإنقاد ما تم فهمه جهلا ___المفاهيم الصحيح بواقعيتها بعيدة عن ما تخاف أن يشبه به الله العلي القدير الذي ليس كمثله شيء ___فمثل بسيط __ الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ_حرف الجر على لا يعني الفوقية _أنظر إلى هذا الحرف في هذه الأية هل يعني الفوقية _ وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً ۚ قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ ۖ أَمْ

تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ _____أنا لم أحدف المجاز من اللغة العربية ولكن عربية القراَن يختلف مفهومها عن ما اكتسبناه من مفاهيم _عربية القراَن تعدلها __إذا أجزت المجاز لبعض من اَياته عجزا في فهمها الصحيح المنطقي _جاز لنا استخدامه لكل القراَن و بنفس منطقيته و هذا أشبه بما يفعله الرمزيون فوضعوا لنا قراَنا جديدا و حللوا ما حرم و العكس و بمنطقيتهم _______الله عز و جل لا يحتاج إلى المجاز لإيصل المعنى الصحيح و هذا من إعجاز كلامه تعالى ___البشرالعرب هم من احتاجوا إلى المجاز لتجميل لغتهم العربية و الخروج عن واقعيتها للوصول إلى مرادهم ___و هذا ما جعلهم ينبهرون بكلام القراَن و عرفوا أنه ليس مثل ما يؤلفون __المجاز صنع بشري مضاف من الشعراء و ممتهنوا فنون اللغة __وكلام الله ليس بقول بشر ولا بقول شاعر__وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (224) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (225) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ (226) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا ۗ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ_______ وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ (36) بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ_____ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (40) وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ ۚ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ______المفاهيم الصحيحة بدون مجاز لا تنزل بقدر الله القدير الى منزلة البشر _المجاز هو نفسه عجز في استخدام اَليات اللغة العربية _فمثلا عندما تقول -فلان ثعلب__فقد أردت وصفه بمعنى كييرشامل للدهاء فعجزت فتركت للسامع تصور ذلك بالمجاز ___الله غير عاجز _
 نحن مخلوقون بما صنعنا لله لكن الله عندما استخدم اللغة العربية استخدمها بكماله العجز ليس في اللغة العربية كلغة بل العجز في إتيان اَلياتها لفهم لغة الله كلامه نحن قد نعجز عن توصيل الأفكار باللغة العربية لكن الله لا يعجز ___واقعية القراَن بفهم صحيح بدون مجاز هو من يجعل حدا للمكذبين به الذي لا يجدون بدا من قول أننا نهرب من أخطاء القراَن بالمجاز __و هذا فعلا ما قصده الله و جعل اسياد اللغة العربية يقرون به ايام الرسول الكريم لأنهم فعلا فهموا كلام الله بواقعيته إعجاز لغته الكاملة نحن من ضعفت لغتهم عبر العصور _الإختلاف في فهم القراَن لا يعني ضرورة المجاز و إلا لصار لكل فهمه على هواه الخاص و اسلوب المجاز يحتمل ذلك لأنه يضعك أمام جميع الإختيارات التي تريد فتنتقي منها ما تشاء وهذا أبعد ما يكون عن كلام الله فكلام الله لا يؤخذ تبعاً للهوى بل هو كلام يحمل كل المعاني الذي تحتمله مفرداته وتراكيبه ____وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ___ماذا قال الشيطان -فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَٰذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ__لقد فسر الشيطان لآدم وزوجه الأمر على غير حقيقته فأوقعهم في شركه فقد كان بإمكانه الأكل من باقي أشجار الجنة وهذا بالظبط ما يحصل في اساليب المجاز_هو نفسه الكذب التجميلي و الله لا يحتاجه _المجاز ضعف في اللغة العربية واَلية لإتباع الهوى _أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ_إسمع للعارف بتأويلات الأسماء بحقيقتها _يوسف عليه السلام _مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ ۚ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۚ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ__و هذه الأية لمن لا يصف الأشياء بمسمياتها الحقيقية__إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ ۚ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ ۖ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَىٰ_____نحن من أردنا و تصورنا ذاك الفهم المجازي و ليس الله والمجاز اختلاف ولا اختلاف في مفاهيم كلام الله و دعك من التراث فقد وصلنامنه العديد من الأكاذيب عن الصحابة _ابن تيمة ترك المجاز وأوكل الفهم لعلم الله الكاشف وأخطأ في فهمه لبعض اَيات الله عادي __يجب  أن نبحث عن المعاني الحقيقية للمفردات والتراكيب اللغوية كما ترد في كتاب الله بدلاً من التحليق في سماء المجازات والاستعارات حسب الهوى والميل _المجاز جهل و عجز عن الفهم الحقيقي لكلام الله__
 تصف الرجل بالأسد لأنك تعجز عن إعطائه وصفا كاملا للشجاعة فتهرب إلى المجاز لتضع مهمة الفهم على المتلقي _لذلك فالمجاز هو حمل الكلام على غير حقيقته، ويتمثل ذلك بإيجاد رابط بين الموضوع المطروق والحقيقة التي ارتبط بها ذلك الموضوع_المجاز يمكنني من إعطاء أي فهم يرغبه هاواي للأية ولن يلزمني أحد بمفهوم مجازي اَخر لبشر ما فتختلف المفاهيم والفهم و معاني الأيات وتكثر التناقضات و هذا مايحدث فعلا بينما بواقعية النص كما حدده الله بكلامه و بالفهم الصحيح تتوحد المفاهيم و لا تجد فيه اختلافا _وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا__المجاز دريعة لقصرنا عن فهم الأيات على حقيقتها كما أراد الله و هو وسيلة ناجعة لإدخال الأهواء بكل منطقية في قرائة كتاب الله وفهمه _كتاب الله سهل تعليمي للجميع وسيلته الخير المطلق باَياته __وصدقت بقولك الله أعلم فالله أعلم أنا أناقش الملحدين كثيرا و اللادينيين وعلى ضوء إشكاليتهم التي يطرحونه تتواردعلي الأفكار التي أعتبرها صحيحة __لن يكلمنا الله بكلام موجه اساسا لنا بمفاهيم خاصة به و يتركنا نتخبط في تأويلها و محاولة فهمها و الرسالة اساسا لنا يعني انه كلام بشري من الاه
 نتكلم على الله _الله لايعبرو لا يجمل لأنه لا يحتاج إلى ذلك كلام الله إعجازي مباشر و ما هو بقول شاعر _تأكد ان العجز عن إتيان المعنى الحقيقي لكلام الله هو ما يجعلنا نهرب بالمجاز _صدق ابن تيمية عندما نزع المجاز عن القراَن لكنه كان شجاعا و أعلن عجزه عن فهم صحيح كلام الله فأوكله لعلم الله فمثلا هو يقول الله يستوي فعلا على العرش ولكن لا نعرف كيف هو الله و كيف هو العرش و كيفية استوائه الإعتراف بالمجاز يؤدي الى شيء واحد هو ان القراَن إبداع بشري كإحدى إبداعات المتنبي _الله منزل القرآن غير عاجز أن يجد المفردة الحقيقية التي بها يوصل ما يريد قوله لا تنسى أبدا كمال الله في كل شيء __و إذا أردت معرفة إشكالية المجاز ناقش ملحدا محترفا وتجرأ واستخدم معه المجاز في فهم القراَن وانظر ما ستجده من ضعف الحجة للرد عليه _غلب علينا كثيرا الفهم الخاطيء في أن  إعجاز القراَن في محاكاته لإبداعات شعراء العرب و الإنتصار عليهم بالزخرف والتجميل اللغوي
 
لم نصل بعد لإتقان اللغة العربية المعاصرة للنبي عليه السلام و مع ذلك كان لسانهم عربيا فقط أما لسان لغة القراَن فعربي مبين _القراَن حامل لمعناه و يشرح نفسه بنفسه و لا يحتاج للتأويل و الخيالات لأنى معنى اللأيات مبنية فيها_نحن نحتاج للمجاز في تعبيراتنا لكن الله غني عنها لأنه قادر على اعطاء الحقيقة بواقعيتها_ما يحدث هو ان الله يكلمنا بلغة واقعية صحيحة مفهومة لا لبس فيها _نجد فيها تناقضا او اشكالا و بدلا من الإجتهاد و البحث من ايات القراَن نفسه نظن انه لا حل سوى اعطاء فهم يحل المشكلة من ابداعننا عن طريق المجاز_العيب فينا فقط _كلامنا ليس هو كلام الله وعندما نغوص في كلام المولى يجب ان ننسى طبيعة كلامنا
 
الفهم المجازي منا  لكلام  الله وأبدا ليس هو مجاز من الله لنا  لعجزنا عن فهم عربية القراَن او بالأحرى لتكاسلنا عن البحث في القراَن والهروب واستسهال المجاز _لا حظ __انه لا يمكن لأحد أن يجزم و يؤكد ان الله يستخدم المجاز _نحن من قررنا ذلك بأعجميتنا _القراَن يشرح نفسه من يستعملون المجاز خرجوا عن إطارعربيته الإلاهية و اعتمدوا على اكتساباتهم البشرية 
انتهى 


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شاركنا بتعليقك حتى نرتقي معا

الداجن الذي أكل صحيفة رضاع الكبير و الرجم

فلنطرح المشكلة كذبة الداجن الذي أكل صحيفة رضاع الكبير و الرجم هذا الحديث يرويه ابن إسحاق على ثلاث فمرة يرويه عن عبد الله بن أبي بكر عن عمر...