عصور الظلام _و-_____أقصد_______
في مواجهة لخرافات _الأزهر- أقصد_الكنيسة -
منذ أن لاحت تباشير النهضة الفكرية في _مصر -أقصد _ أوروبا -واطّلع
العلماء على مفاهيم علمية جديدة وآمنت بالعقل سبيلاً للمعرفة، ورفضت
الخرافات التي لا برهان لها، وبرزت نظرية كروية الأرض التي اعتبرتها الأزهر
_أقصد -الكنيسة_إزدراء للأديان -أقصد -هرطقة وكفر واضطهدت كل القائلين
بها، وحكم على _البحيري -أقصد "جاليله" بالحرق لقوله بحركة الأرض حول
الشمس، وحكم بالحرق أيضًا على "برونو" (العالم الطبيعي) لقوله بتعدد العوالم، وشهدت عصور الظلام في _مصر_أقصد أوروبا حرق 32 ألف عالم من أصل 300 ألف ساقتهم الأزهر_أقصد -الكنيسة إلى المحاكم.
ولعل الإطلاع _على إسلام القراَن الصحيح - أقصد _على -طباعة الإنجيل
وتداوله في أوروبا أظهر مدى التناقض الفاضح بين تعاليمه _و سخافات عفن
التراث- أقصد وممارسات رجال الأزهر _أقصد -و ممارسات رجال الكنيسة، ما أحدث
ثورة عارمة في أوساط عامة الناس، وألهب النفوس، واحتدم الصراع، فامتنع
الناس عن دفع الضرائب، لا بل ذهبوا بعيدًا لمصادرة أموال _الأزهر - أقصد
-الكنيسة التي كانت_ تتاجر بالدين- أقصد -تجمع الأموال -تحت عنوان_"صحيح
البخاري " _أقصد -"صكوك الغفران"، حيث _اعتبرته من ثوابت الدين _أقصد
-اعتبر البابا مشتريها سيفوز بالجنة، حتى راحت الناس تتساءل مستنكرة "هل
مفاتيح الجنة بيد _شيوخ الأزهر- أقصد- بيده"؟
عذرا على زلات لساني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شاركنا بتعليقك حتى نرتقي معا