الاثنين، 20 يونيو 2016

في مواجهة لخرافات _الأزهر- أقصد_الكنيسة -

عصور الظلام _و-_____أقصد_______
في مواجهة لخرافات _الأزهر- أقصد_الكنيسة -
منذ أن لاحت تباشير النهضة الفكرية في _مصر -أقصد _ أوروبا -واطّلع العلماء على مفاهيم علمية جديدة وآمنت بالعقل سبيلاً للمعرفة، ورفضت الخرافات التي لا برهان لها، وبرزت نظرية كروية الأرض التي اعتبرتها الأزهر _أقصد -الكنيسة_إزدراء للأديان -أقصد -هرطقة وكفر واضطهدت كل القائلين بها، وحكم على _البحيري -أقصد "جاليله" بالحرق لقوله بحركة الأرض حول الشمس، وحكم بالحرق أيضًا على "برونو" (العالم الطبيعي) لقوله بتعدد العوالم، وشهدت عصور الظلام في _مصر_أقصد أوروبا حرق 32 ألف عالم من أصل 300 ألف ساقتهم الأزهر_أقصد -الكنيسة إلى المحاكم.
ولعل الإطلاع _على إسلام القراَن الصحيح - أقصد _على -طباعة الإنجيل وتداوله في أوروبا أظهر مدى التناقض الفاضح بين تعاليمه _و سخافات عفن التراث- أقصد وممارسات رجال الأزهر _أقصد -و ممارسات رجال الكنيسة، ما أحدث ثورة عارمة في أوساط عامة الناس، وألهب النفوس، واحتدم الصراع، فامتنع الناس عن دفع الضرائب، لا بل ذهبوا بعيدًا لمصادرة أموال _الأزهر - أقصد -الكنيسة التي كانت_ تتاجر بالدين- أقصد -تجمع الأموال -تحت عنوان_"صحيح البخاري " _أقصد -"صكوك الغفران"، حيث _اعتبرته من ثوابت الدين _أقصد -اعتبر البابا مشتريها سيفوز بالجنة، حتى راحت الناس تتساءل مستنكرة "هل مفاتيح الجنة بيد _شيوخ الأزهر- أقصد- بيده"؟
عذرا على زلات لساني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شاركنا بتعليقك حتى نرتقي معا

الداجن الذي أكل صحيفة رضاع الكبير و الرجم

فلنطرح المشكلة كذبة الداجن الذي أكل صحيفة رضاع الكبير و الرجم هذا الحديث يرويه ابن إسحاق على ثلاث فمرة يرويه عن عبد الله بن أبي بكر عن عمر...