سنة الله التي لا تتغير______ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّه
وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا ۚ لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّىٰ أَتَاهُمْ نَصْرُنَا ۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ۚ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ
وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ ۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا الكهف
مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ
بكل سهولة وفهم بسيط للغاية الإنجيل و التوراة وجميع الكتب التي أنزلت على الرسل هي كلمات الله و لا تبديل لكلمات الله ولا يستطيع أحد تبديلها
يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ
وَآمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ( مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ)
وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ _أظن أن هنا علم الله عيسى عليه السلام توراة محرفة ؟؟؟هل يعقل هذا ؟
الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ__هنا مثلا هل هذه الأية ماتت و لم يعد لها أي أهمية ما دام قد بدلوا كلمات الله في التوراة و الإنجيل لإخفاء الحقيقة ؟؟
على فكرة أساطير وسخافات التراث من البخاري وصحبه وتابعيهم هي تحريف صريح للقراَن
هورب الناس جميعا الله العادل ولا يفرق بين خلقه وكلامه وإلا لكان نزل القراَن من الأول على رسول واحد و حفظ ذكره و انتهى الأمر
مسلموا التراث يريدون أن يكون الله ربهم وحدهم فقط
وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَىٰ عَلَىٰ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَىٰ لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ ۗ كَذَٰلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ ۚ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
كَذَٰلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ ۚ _ هم أنتم يا مسلموا البخاري و عصابته
_ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ _أصحاب العلم و العقل هم من يحرفون لأنهم يعلمون الحقيقة و يعرفون كيف يزيفونها هم علماؤنا الأجلاء الذين يثق فيهم الناس ثقة عمياء (الإستثناء وارد)
لا تبديل لكلمات الله و لكن معانيها و مفاهيمها الصحيحة يمكن تحريفها بإعطاء ما يناسب الأهواء بأنواعها ولا نستثني بعض المتدبرين الجدد فئران سفينة التنوير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شاركنا بتعليقك حتى نرتقي معا