الخميس، 16 يونيو 2016

هل أنت متأكد فعلا أن كلام محمد عليه السلام هو ما وصلك عبر ما دون من طرف رجالات التاريخ

أنا مصدق لكلام محمد عليه السلام رسول الله و متبع له
لأن كلامه صحيح أخلاقي حكيم قراَني
لا أعني كلام ما دونه البخاري و صحبه
أعني كلامه الذي ذهب مع نفسه لمرسِله

 كلام الله محفوظ باَيته كلام نقل إلينا كما هو و لو أن أحدهم سولت له نفسه تحريفه ما استطاع
بينما السنة هي نصوص تاريخية صنعها مؤرخ و أسقط عليها ذاته و قناعاته و أفكاره و يعني هذا أن اتباع السنة التاريخ اتباع لمؤرخها و أهوائه المذهبية و العدائية للإسلام
و نحن نتكلم عن المؤرخ الأصلي الشاهد العيان فما بالك بمن أرخ له عبر سماعه فقط _و كرره على حسب العدد الذي تريده _ و لا يستطيع التفريق بين صحيحه و كذبه
هاته السنة التاريخ وجدها أصحاب المصالح بمختلفهم مرتعا خصبا لتحقيق مرادهم عبر إصدار أحكامهم التي قدست بتقديس تلك النصوص التاريخية بمؤرخ لبس ثوب الشيخ العالم
أنت باتباعك للسنة لا تطع الرسول و إنما تطيع المؤرخ لها
وإذا كان لابد منها و من مخدرها القاهر_ الصحيح _ فعليك برسولنا حاكما
القراَن

 أناقش كثير من مقدسي البشر و عبدة البخاري وصحبه مزمني الإدمان ____
على فكرة - ذكر إسم البخاري ليس من باب التحامل عليه و تفريده و إنما كعنوان ورمز لمعني تقديس مخلوق مثلنا -
____________المغيبون التائهون المخدرون الحفظة الاَليين
وبمجرد أن يبدأ أحدهم بسرد خرافت التراث المدونة مناقشا مستقويا حتى أستوقفه قائلا :
إنتظر أنت لا تكلمني الأن و إنما إبن القيم"مثلا" من يناقشني أريد أفكارك أنت إلا إذا كنت بدون عقل و لا تستطيع التفكير-أما إبن القيم فسأناقشه عندما يحضر أمامي حتى أعلم مغزى أفكاره
فأجد ثلاث فئات
_الفئة الأولى بمجرد أن تبدأ في التفكير والتحليل ورؤية ما نقل إليها تنطلق في اكتشاف حقيقة بعد أخرى حتى أن بعضهم يأتيني بأفكار جديدة علي لم أنتبه لها
_الفئة الثانية أمامي هكذا يحدث -تبدأ بالتفكير و تضع يدها على حقيقة ما ثم سرعان ماتهز رأسها و تخلخله و كأنها كانت ملبوسة بقوة ما إسمها العقل لتتخلص منه و تعود لإدمانها هاربة مني قائلة :دعني الله يخليك هكذا مرتاحة لقد سببت لي الدوخة "بالعامية"
_الفئة الثالثة و ما أدراك ما هي _تقف مبتسمة بكل ثقة وبنظرات ذكاء متقدة _تقول لقد كشفتك يا عدو الإسلام يا ملحد لن تخدعني أنت تسيء للبخاري بجهلك يا جاهل لن نكون و لن تكون أعلم من علمائنا و كل ما يقولونه لهم السمع و الطاعة فمن أنت و نحن أمامهم _ثم ينصرف مستعيذا مني متمتما :و أعرض عن المشركين وأعرض عن الجاهلين.
_____
الجاهل و المشرك هو من تأتي له باَيات بينات من القراَن كبرهان فيستدل هو بأفكار مزاحمة له تكمله لتنقصه من بشر جعلوهم رسلا و أنبياء من عندهم و أشركوا بهم الله
تقول لهم قال الله تعالى فيقول لك قال فلان رضي الله عنه

 مصيبة
كل ملتح ومنقبة بخاريان هما جنديان رهن إشارة داعش وبرضاهما
بمجرد أن يدخلوا دولتك و تعطى الأوامر يقوم جيش جاهز منهم بتنفيد أوامر الذبح على من لا لحية له ولا نقاب لها
مصيبة هذا البخاري مصيبة
وكل بخاري يحاول أن يفهمك معنى أي حديث" أُمرت "بتأويل يخرج عن ظاهره ليصححه
فاعلم أنه داعشي يخفي نفسه ليخدعك قصدها أم لم يقصدها
و ماهذا الإدعاء بتجديد الخطاب الديني الذي ركب أفكار التنويريين و يُبَوخِرُها إلا خدعة أخرى للتخفي 

 {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ} [آل عمران : 144]
لقد انقلبوا على أعقابهم و وصلنا دينهم هذا الذي سموه بنفس ما رضاه لنا الله دينا
قد أفلح نفاق كفار قريش و لولا القراَن لكان كل منا يملك إلاهه يتعبده في منزله
دهاء كبير منهم هذه الخلطة المتجانسة بين دين الله و دينهم لإستمرار شركهم
وقد استمر
{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً _
الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم
هناك من لم يؤمن و كان من أصحابه
علم الغيب عند الله تحقق

_________انضم إلينا صديقنا _صفحتنا_

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شاركنا بتعليقك حتى نرتقي معا

الداجن الذي أكل صحيفة رضاع الكبير و الرجم

فلنطرح المشكلة كذبة الداجن الذي أكل صحيفة رضاع الكبير و الرجم هذا الحديث يرويه ابن إسحاق على ثلاث فمرة يرويه عن عبد الله بن أبي بكر عن عمر...