الأربعاء، 15 يونيو 2016

القراَن صالح لكل زمان و مكان و لكن

القراَن صالح لكل زمان و مكان
صحيح
لكنها لا تعني أبدا أن مفاهيمه ومعانيه تتغير مع تغير الأزمنة والأماكن
لأن صحيحها ثابت وما يتغير هو فقط كيفية تناولها و تفعيلها مع تقدم أليات التفعيل عبر العصور
كثبوت الماء كعنصر وحيد يطفيء الضمأ عبر الأزمنة و ما يتغير فقط هو اَلية تناوله
أي أنه نفس الماء الذي نشربه في كأس من زجاج بعدما كان يشرب في اَنية من الفخار
هذا فقط في ما يخص ثوابته الأخلاقية المنظِمة و الموجِهة و المقنِنة
أما بالنسبة لاَيات إعجازه الكونية بما فيها ما يسمى بمعجزات الرسل والتي هي علم معرفي قابل للتجربة ففهمها و تحقيقها يتدرج عبر العصور و يتطور و يتحدث بتطور العقل البشري ولا يعني هذا أن يتجلى العلم في اكتشاف أو اختراع فنبحث له عن اَية و نعصرها لتطابقه بها بل العكس ما يجب أن يحدث و إلا فيجب ترك ما هو لأصحابه لهم و الإكتفاء بأخلاقيات القراَن إلى حين بعيد أو قريب
وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ
وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء
فحذاري
فأغلب المتدبرين الجدد يقعون في شرك الإنفصام بين الفكر الديني العلمي و بين الفكر التشكيكي الإلحادي فيهربون إلى اللاواقعية عندما يعجزون عن فهم اَية بثقل واقعيتها الصحيحة
فلكل اَية واقعها الصادق المحكم لكن فقط تخلى عن المفاهيم الشعبية الدارجة و أعرف هذا صعب فالكل قد اختلط علينا
ولكن يبقى أن تبحث و تتعلم و تتواضع إلى أن يحيطك الله بشيء من علمه لم ينبغي لأحد غيرك

بتيوي محمد

انضم الينا صديقنا 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شاركنا بتعليقك حتى نرتقي معا

الداجن الذي أكل صحيفة رضاع الكبير و الرجم

فلنطرح المشكلة كذبة الداجن الذي أكل صحيفة رضاع الكبير و الرجم هذا الحديث يرويه ابن إسحاق على ثلاث فمرة يرويه عن عبد الله بن أبي بكر عن عمر...