الثلاثاء، 26 يوليو 2016

الإسلام الصحيح

يجب أن تتأكد من شيء واحد و هو أنه بعد موت محمد الكريم قام منافقوا قريش ومن هم يهودا من ضرب الإسلام عبر الإسلام مستغلين تقديس الناس لمسئلة صحابة الرسول بعمى واضح فأعادوا وثنيتهم السابقة و مزجوها بدهاء بتعاليم الإسلام وركز الإسرائليون على الإسائة للرسول الأمين بشيطنة عبقرية و مما زاد الطين بلة أن السلاطين في الدولة العباسية و الأموية و العثمانية ابتدعوا إسلاما جديدا يخدم مصالحهم السياسية و كان كل الأئمة المعروفين تحت سيطرتهم منهم من كان يخدمهم غصبا و منهم من خدمهم طوعا الديانة المجوسية والزرادشتية التي كانوا عليها أعطوها حلة الإسلام و صدروها لنا ولشدة تقديسهم صدقوا كل ما أنتجوه لهم __أمامك القراَن هو إسلامك الصحيح و كل ما خالفه فليس من الإسلام في شيء محمد رسول الله كان يتكلم بالقراَن فقط وقد أعطاك الله عقلا سيحاسبك عليه وحدك ففعله و تدبر قراَنك إقرأ لمن يتدبرون القراَن و فكر معهم أي حديث مخالف للقراَن مخالف للأخلاق الفاضلة مخالف لسمعة محمد الرفيعة كرسول مصطفى فهو مكذوب عليه لأن الله اصطفاه لأخلاقه الفطرية الفاضلة لرجاحة عقله و تفكيره ولإستقامته فلا يأتي أحد فيقول لك الرسول سحر و حاول الإنتحار وكان عفنا يغمس مرق الذباب ومقملا يفلى له في خلوة مع النساء وشغله الشاغل ممراسة الجنس مع نسائه بعدما تثيره النساء غيرهن ويسبي و يقتل ويزني ويشك في زوجته و يدعوها لإرضاع الرجال ويدخل الناس عنوة للإسلام و يقتل من يرتد ويستولي على زوجات أصحابه والكثير من هذه السخافات والخزعبلات __فتصدق هذا فقط لأنه صحيح البخاري أو غيره من تم تقديسهم و إرغام الناس على تقديسهم وعدم التفكير أصلا في تكذيبهم حتى بتنا نجد من يهلع و يخاف لمجرد الطعن في مصداقيتهم و كأننا نطعن في الرسول الكريم وصاروا يرضون لمحمد عليه السلام الإسائة على أن يسيؤوا لهم وكل هذا حتى لا تبور تجارتهم الدينية و لكي يظلوا مسيطرين على عقول الناس لا يتحركون و لا يفعلون أي شيء إلا بإرادتهم ___إلجأ إلى فطرتك السليمة ستكشف ما ينافي فضيلة الأخلاق و فعل عقلك وحلل و تسائل و ابحث ستعرف الحقيقة التي هي القراَن و ما يوافقه فقط

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شاركنا بتعليقك حتى نرتقي معا

الداجن الذي أكل صحيفة رضاع الكبير و الرجم

فلنطرح المشكلة كذبة الداجن الذي أكل صحيفة رضاع الكبير و الرجم هذا الحديث يرويه ابن إسحاق على ثلاث فمرة يرويه عن عبد الله بن أبي بكر عن عمر...