إنتبه جيدا
من تفسير ابن كثير
وروي عن سفيان الثوري أنه قال : لا
بأس بالنظر إلى زينة نساء أهل الذمة ، إنما ينهى عن ذلك لخوف الفتنة; لا
لحرمتهن ، واستدل بقوله تعالى : ( ونساء المؤمنين ) .
وقوله : ( ذلك
أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ) أي : إذا فعلن ذلك عرفن أنهن حرائر ، لسن بإماء
ولا عواهر ، قال السدي في قوله تعالى : ( [ يا أيها النبي ] قل لأزواجك
وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا
يؤذين ) قال : كان ناس من فساق أهل المدينة يخرجون بالليل حين يختلط الظلام
إلى طرق المدينة ، يتعرضون للنساء ، وكانت مساكن أهل المدينة ضيقة ، فإذا
كان الليل خرج النساء إلى الطرق يقضين حاجتهن ، فكان أولئك الفساق يبتغون
ذلك منهن ، فإذا رأوا امرأة عليها جلباب قالوا : هذه حرة ، كفوا عنها .
وإذا رأوا المرأة ليس عليها جلباب ، قالوا : هذه أمة . فوثبوا إليها .
هل أدركت العفن الذي نقل إلينا عبر التراث ولا زال الأغبياء التابعون يحافظون عليه و يتاجرون به و لو خطأت أحدهم قتلوك أو سجنوك
ما يحدث من فساد هو في عهد الرسول الذي جاء بالقراَن و الأخلاق فكأنما
يقول له الله المهم هو ان يسلم تابعوك و لا يهم الباقي فليفعلوا بهم ما
شاؤوا فلهم الإماء و نساء المشركين كهدايا وكأن الرسول لم ينشر الفضيلة و
لا حول له و لا قوة هو وباعثه أمام الفجار الفاسقون حتى زوجاته وبناته قد
يغتصبن بسهولة وسلامتهن تعتمد على جلابيبهن _هذا ما صدقه و يتبعه مقدسوا
أصنام التراث الأن فشجعوا الإغتصاب و التحرش الجنسي _فهل الله يميز بين
خلقه و هل رسوله يفعل هذا
كلام يثير القيء ومع ذلك تجد من يأول و يحلل
و يسفسط للدفاع عن هذه الأكاذيب والإسائة للخالق بدل الدفاع عن محمد رسول
الله عليه السلام ودائما وانتبهوا جيدا الهذف هو ضرب مصداقية القراَن لأن
كل من صدق مثل هذا التفسيروالأسباب مباشرة سيأخذه تفكيره إلى الإستهانة
بكلام الله ثم الإستنتاج بأنه من تأليف محمد الضعيف الذي يحاول الدفاع عن
نفسه بوحيه الكاذب
الأمر سهل هي أكاذيب نقلت لنا أكاذيب بشرية فلتمحى
نهائيا و ضع اَيات الله أمامك و تدبرها لتعرف الحق وتلمس أخلاق الرسول محمد
الصادق الأمين الذي اختاره الله واصطفاه رسولا من بين كل الناس لأخلاقه
الفطرية فقط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شاركنا بتعليقك حتى نرتقي معا