الثلاثاء، 2 أغسطس 2016

عذاب القبر خرافة و أكذوبة

عذاب القبر خرافة و أكذوبة عششت في عقول من لا يستخدم عقله حتى أصبحت حقيقة يخافها أكثر من خوفه من عذاب جهنم
تابعنا بكل سهولة نحن لا نخترع شيئا نحن نقرأ فقط ما هو موجود أصلا
في فتح الباري على صحيح البخاري:
الحديث:
""حَدَّثَنَا عَبْدَانُ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ شُعْبَةَ سَمِعْتُ الْأَشْعَثَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ يَهُودِيَّةً دَخَلَتْ عَلَيْهَا فَذَكَرَتْ عَذَابَ الْقَبْرِ فَقَالَتْ لَهَا أَعَاذَكِ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ فَسَأَلَتْ عَائِشَةُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَذَابِ الْقَبْرِ فَقَالَ نَعَمْ عَذَابُ الْقَبْرِ قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدُ صَلَّى صَلَاةً إِلَّا تَعَوَّذَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ زَادَ غُنْدَرٌ عَذَابُ الْقَبْرِ حَقٌّ
__يهودية تملي على رسول الله بما لم يكن قد ذكره للمسلمين سابقا =إسائة لمحمد الأمين من الإسرائيليين
__لابأس _فلنقل أن هناك عذاب للقبر_ الأن أنظر إلى ما يكذب هذا لتعلم أنهم كانوا يقولون أي هراء على رسولنا و هؤلاء يدونون كل شيء و يستخفون بعقولنا ويختبؤون وراء تقديسنا لهم بسخافاتهم
"""روى أحمد بإسناد على شرط البخاري عن سعيد بن عمرو بن سعيد الأموي عن عائشة " أن يهودية كانت تخدمها، فلا تصنع عائشة إليها شيئا من المعروف إلا قالت لها اليهودية: وقاك الله عذاب القبر.
قالت: فقلت يا رسول الله هل للقبر عذاب؟ قال: كذبت يهود، لا عذاب دون يوم القيامة.
__أظن لا حاجة لنا لتسهيل فهم ما يحدث و ما حدث كل شيء واضح
لنؤكد خرافة عذاب القبر في من لم يفرط فيه الله من شيء
__وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ (51) قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ
سنقرأ الأية بسهولة كما هي العادة _المبعوثون مستغربين لعملية البعث فكيف لمن كان يعذب في قبره منذ يومه الأول فيه أن يندهش من بعثه يوم القيامة ليتساءل عن مصدره حتى يدرك حينها أنّ ذلك وعد الرحمن وصدق المرسلين؟
فلنكن سدجا و نقول أنهم ببعثهم نسوا ذاك العذاب و طبعا هذا غير منطقي__ خد هذه الأية
وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِنَ النَّارِ (47) قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ (48) وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِنَ الْعَذَابِ (49) قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۚ قَالُوا فَادْعُوا ۗ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ (50)
__نعم _هم يتذكرون دعوة رسلهم ويعلمون السبب الذي من أجله يعذبوا وهم قبل كل شيء يعلمون مصدر عذابهم بل و يتذكرون وهم في أشد عذاب جهنم فكيف إذن نسوا عذابهم في قبورهم ؟
__الضربة القاضية _فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ
هل تظن أن الله عز وجل سيتراجع عن وعده _عذاب القبر نقض بوعده وإذا اعترفت بعذاب القبر ماذا نقول عنك _لا لا لست كافرا بل مغيبا مسيرا موقوف العقل عن التفكير__زومبي
__(إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ)
وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ ۖ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ (43)
ما فائدة التأخير يا زومي إذا كان العذاب قد بدأ في القبور
انتهى _هل تخالف القراَن أم تخالف بعضا من الأكاذيب التي دُونت كسنة
فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ (7) فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا (8) وَيَنْقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ مَسْرُورًا (9) وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ (10) فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (11) وَيَصْلَىٰ سَعِيرًا (12)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شاركنا بتعليقك حتى نرتقي معا

الداجن الذي أكل صحيفة رضاع الكبير و الرجم

فلنطرح المشكلة كذبة الداجن الذي أكل صحيفة رضاع الكبير و الرجم هذا الحديث يرويه ابن إسحاق على ثلاث فمرة يرويه عن عبد الله بن أبي بكر عن عمر...