الثلاثاء، 2 أغسطس 2016

وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ

أخرج الإمام أحمد في مسنده عن عتي، عن أبي بن كعب، قال: رأيت رجلا تعزى عند أبي بعزاء الجاهلية، افتخر بأبيه، فأعضه بأبيه، ولم يكنه، ثم قال لهم: أما إني قد أرى الذي في أنفسكم، إني لا أستطيع إلا ذلك، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من تعزى بعزاء الجاهلية، فأعضوه، ولا تكنوا. وفي رواية: إذا الرجل تعزى بعزاء الجاهلية، فأعضوه بهن أبيه، ولا تكنوا . والحديث صححه ابن حبان، والألباني.
(فأعضوه): بتشديد الضاد، والمعجمة من أعضضت الشيء: جعلته يعضه، والعض أخذ الشيء بالأسنان، أو باللسان على ما في القاموس (بهن أبيه)، بفتح الهاء، وتخفيف النون، وفي النهاية: الهن بالتخفيف، والتشديد كناية عن الفرج، أي: قولوا له: اعضض بذكر أبيك، أو أيره، أو فرجه.
وا ضح سيداتي و سادتي يا عباد أصنام الأكاذيب
هذا رسولنا الكريم محمد عليه السلام
هل تختار ما قاله هؤلاء من قيء على الحبيب المصطفى
أم ما قاله مرسله رسولا لنا رب الناس جميعا
ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ
مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ
وَإِنَّ لَكَ لأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ
وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ
فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ
بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شاركنا بتعليقك حتى نرتقي معا

الداجن الذي أكل صحيفة رضاع الكبير و الرجم

فلنطرح المشكلة كذبة الداجن الذي أكل صحيفة رضاع الكبير و الرجم هذا الحديث يرويه ابن إسحاق على ثلاث فمرة يرويه عن عبد الله بن أبي بكر عن عمر...