الكثير الكثير من المسلمين(كإسم) أو القراَنيين أو المستنيرين المتنورين
عندما خرجوا و تعافوا من إدمان التراث كتبه و رجالاته ورواياته وأحاديثه وتفاسيره
وجدوا أنفسهم غرباء فرادى أمام القراَن
فهموا ما فهموه وقفزوا على كل ما ألغز عليهم بالتغاضي و الإهمال أو بإطلاق العنان للخيال
أو الإستسلام لفهم عقول غيرهم فأغرقوا أنفسهم في وهم أنكى من أوهام التراث فأدمنوا أوهامهم وغيبوا أنفسهم عن واقع القراَن
الذي في حقيقة أمرهم أدركوا و بوعيهم الباطني أن هناك خطأ ما في نصوصه
فهربوا منها هروبا عندما عجزوا عن فهم واقعيتها و مما زاد طينتهم بلة شيطنة
بعض اللاملحدين واللادينيين
والمتعصبين من المسيحيين المحاربين المحرفين للذكر المحفوظ
والأصل في كل هذا أنهم لم يتخلصوا من سلبيات تاريخ التراث بل كانوا مصدقين
لها وترسخ في أذهانهم فعلا أن محمدا عليه السلام كان مجرما
و جعلوا من القراَن نيزكا وقع فجأة على بشر الكرة الأرضية وبالعربية يا إخواني هنود الأمازون
و بالصدفة وقع في أيدي العرب
فأصبح لدينا فئة لادينية لاإسلامية قراَنية أو هي بين اللادينية والدينية
فئة وضعت خطا أحمرا على بعض القراَن فلطخ مداده كل القراَن لكن إدمانها
عليه المترسب في أعماق وعيهم ككلام لله جعلهم لا يستطيعون رميه في سلة
المهملات خوفا نعم خوفا من أن يكون فعلا هو كلام الله
و ما زالوا
يؤيدون الأفكار القراَنية الصحيحة وفي نفس الوقت يؤيدون نفس الأفكار التي
تعارض تلك الأفكار القراَنية ويطلقون العنان لخيالاتهم في أرض الأحلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شاركنا بتعليقك حتى نرتقي معا